تفسير الطبريالجزء 15 › سورة الإسراء › القول في تأويل قوله تعالى {ربكم أعلم بما في نفوسكم}

ابحث في الصفحة

16784 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني ابن شريح، عن عقبة بن مسلم، عن عطاء بن يسار، أنه قال في قوله {فإنه كان للأوابين غفورا} يذنب العبد ثم يتوب، فيتوب الله عليه؛ ثم يذنب فيتوب، فيتوب الله عليه؛ ثم يذنب الثالثة، فإن تاب، تاب الله عليه توبة لا تمحى.

وقد روي عن عبيد بن عمير، غير القول الذي ذكرنا عن مجاهد، وهو ما: