تفسير الطبريالجزء 15 › سورة الإسراء › القول في تأويل قوله تعالى: {أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا}

ابحث في الصفحة

16891 - حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة {الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة} قوم عبدوا الجن، فأسلم أولئك الجن، فقال الله تعالى ذكره: {أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة}

حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي معمر، عن عبد الله {أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة} قال: كان نفر من الإنس يعبدون نفرا من الجن، فأسلم النفر من الجن، واستمسك الإنس بعبادتهم، فقال {أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة}

حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن عيينة، عن الأعمش، عن إبراهيم عن أبي معمر، قال: قال عبد الله : كان ناس يعبدون نفرا من الجن، فأسلم أولئك الجنيون، وثبتت الإنس على عبادتهم، فقال الله تبارك وتعالى: {أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة}