تفسير الطبريالجزء 15 › سورة الإسراء › القول في تأويل قوله تعالى: {ومن كان في هذه أعمى فهو في الأخرة أعمى وأضل سبيلا}

ابحث في الصفحة

16997 - حدثنا محمد بن المثني، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا داود، عن محمد بن أبي موسى، قال: سئل عن هذه الآية {ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا} فقال: قال { ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا} قال: من عمي عن شكر هذه النعم في الدنيا، فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا.

وقال آخرون: بل معنى ذلك:

ومن كان في هذه الدنيا أعمى عن قدرة الله فيها وحججه، فهو في الآخرة أعمى. ذكر من قال ذلك: