تفسير الطبريالجزء 15 › سورة الإسراء › القول في تأويل قوله تعالى {وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها وإذا لا يلبثون خلفك إلا قليلا}

ابحث في الصفحة

17016 - حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: {وإذا لا يلبثون خلفك إلا قليلا } كان القليل الذي لبثوا بعد خروج النبي من بين أظهرهم إلى بدر، فأخذهم بالعذاب يوم بدر.

وعني بقوله خلافك بعدك، كما قال الشاعر:

عقب الرذاذ خلافها فكأنما بسط الشواطب بينهن حصيرا

يعني بقوله: خلافها: بعدها. وقد حكي عن بعضهم أنه كان يقرؤها: خلفك. ومعنى ذلك، ومعنى الخلاف في هذا الموضع واحد.