تفسير الطبريالجزء الثامن › سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {قل لا أجد في ما أوحى إلى محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به}

ابحث في الصفحة

10954 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، في قوله: {قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما} قال: كان أهل الجاهلية يحرمون أشياء ويحلون أشياء، فقال: قل لا أجد مما كنتم تحرمون وتستحلون إلا هذا {إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به}

-حدثني المثنى، قال: ثنا سويد، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، في قوله: {قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما}.. الآية، قال: كان أهل الجاهلية يستحلون أشياء ويحرمون أشياء، فقال الله لنبيه: {قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما} مما كنتم تستحلون إلا هذا وكانت أشياء يحرمونها فهي حرام الآن.