تفسير الطبريالجزء 12 › سورة هود › القول في تأويل قوله تعالى: {وأقم الصلاة طرفي النهار}

ابحث في الصفحة

14379 - حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا محمد بن مسلم، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة: أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ذكر امرأة وهو جالس مع النبي صلى الله عليه وسلم، فاستأذنه لحاجة، فاذن له، فذهب يطلبها فلم يجدها. فأقبل الرجل يريد أن يبشر النبي صلى الله عليه وسلم بالمطر، فوجد المرأة جالسة على غدير، فدفع في صدرها وجلس بين رجليها، فصار ذكره مثل الهدبة، فقام نادما حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بما صنع، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "استغفر ربك وصل أربع ركعات !" قال: وتلا عليه: {أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل} الآية