تفسير الطبريالجزء 12 › سورة هود › القول في تأويل قوله تعالى: {وأقم الصلاة طرفي النهار}

ابحث في الصفحة

14380 - حدثني الحرث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا قيس بن الربيع، عن عثمان بن وهب، عن موسى بن طلحة، عن أبي اليسر بن عمرو الأنصاري قال: أتتني امرأة تبتاع مني بدرهم تمرا، فقلت: إن في البيت تمرا أجود من هذا، فدخلت فأهويت إليها فقبلتها. فأتيت أبا بكر فسألته، فقال: استر على نفسك وتب واستغفر الله ! فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "أخلقت رجلا غازيا في سبيل الله في أهله بمثل هذا؟" حتى ظننت أني من أهل النار، حتى تمنيت أني أسلمت ساعتئذ. قال: فأطرق رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة فنزل جبرئيل فقال: "أين أبو اليسر؟" فجئت، فقرأ علي: {أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل} إلى {ذكرى للذاكرين} قال إنسان له: يا رسول الله خاصة أم للناس عامة؟ قال: "للناس عامة"

-حدثني المثني، قال: ثنا الحماني، قال: ثنا قيس بن الربيع، عن عثمان بن موهب، عن موسى بن طلحة، عن أبي اليسر قال: لقيت امرأة فالتزمتها، غير أني لم أنكحها، فأتيت عمر بن الخطاب فقال: اتق الله واستر على نفسك، ولا تخبرن أحدا ! فلم أصبر حتى أتيت أبا بكر فسألته، فقال: اتق الله واستر على نفسك ولا تخبرن أحدا ! قال: فلم أصبر حتى أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبرته، فقال له: "هل جهزت غازيا؟" قلت: لا، قال: "فهل خلفت غازيا في أهله؟" قلت: لا، فقال لي حتى تمنيت أني كنت دخلت في الإسلام تلك الساعة. قال: فلما وليت دعاني، فقرأ علي: {أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل} فقال له أصحابه: ألهذا خاصة أم للناس عامة؟ فقال: "بل للناس عامة".