قالت أم سلمة رضي الله عنها: لما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبني، قلت: ليس أحد من أوليائي شاهداً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس من أوليائك أحد شاهد ولا غائب يكره ذلك، فقلت لابني عمر: قم يا ولدي فزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال فزوجه، قال العلماء: وفيه دليل على أنه إذا توفرت القرائن بأن الولي راض بهذا الزوج صح العقد، ولو لم يحضر الولي فهو كمال لا شرط.