محمد، صلى الله عليه وسلم، لمحمد رضامرحلة ما بعد الوحي › إخلاص الصحابة وصدقاتهم

ابحث في الصفحة

ندب رسول اللّه الناس إلى الخروج وأعلمهم المكان الذي يريد ليتأهبوا لذلك وبعث إلى مكة وغلى قبائل العرب يستنفرهم وأمر الناس بالصدقة وحثهم على النفقة والحملان فجاءوا بصدقات كثيرة فكان أول من جاء أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه فجاء بماله كله 40.000 درهم فقال له صلى اللّه عليه وسلم: هل أبقيت لأهلك شيئا؟ قال: أبقيت لهم اللّه ورسوله. وجاء عمر رضي اللّه عنه بنصف ماله فسأله: هل أبقيت لهم شيئا؟ قال: نعم نصف مالي. وجاء عبد الرحمن بن عوف رضي اللّه عنه بمائتي أوقية. وتصدق ابن عدي بسبعين وسقا من تمر. وجهز عثمان رضي اللّه عنه ثلث الجيش. قال ابن إسحاق: أنفق عثمان رضي اللّه عنه في ذلك الجيش نفقة عظيمة لم ينفث أحد مثلها وقيل: جاء عثمان رضي اللّه عنه بألف دينار في كمه حين جهز جيش العسرة فنثرها في حجر رسول اللّه فقلبها في حجره وهو يقول: ما ضر عثمان ما عمل بعد اليوم.