كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أمر أصحابه قبل هجرته إلى المدينة فخرجوا أرسالا فكان أولهم قدوما إليها أبو سلمة بن عبد الأسد وعامر بن ربيعة وعبد اللّه بن جحش وبعد قدومه صلى اللّه عليه وسلم إلى المدينة بخمسة أشهر آخى بين المهاجرين والأنصار لتذهب عنهم وحشة الغربة وليؤنسهم من مفارقة الأهل والعشيرة ويشد بعضهم أزر بعض. وقد آخى بينهم على الحق والمؤاساة ويتوارثون بعد الممات دون ذوي الأرحام وكانوا تسعين رجلا خمسة وأربعون من المهاجرين وخمسة وأربعون من الأنصار ويقال كانوا مائة وخمسون من المهاجرين وخمسون من الأنصار وكان ذلك قبل بدر فلما كانت وقعة بدر وأنزل اللّه تعالى {وَأولُوا الأرْحَامِ بَعْضُهُمْ أولى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللّه إنَّ اللّه بِكُلِّ شَيءٍ عَلِيمٌ} فنسخت هذه الآية ما كان قبلها وانقطعت المؤاخاة في الميراث ورجع كل إنسان إلى نسبه وورثه ذوو رحمه وإنا نذكر هنا
أبو بكر الصديق وخارجة بن زيد بن أبي زهير الأنصاري. عمر بن الخطاب وعثمان بن مالك الأنصاري. جعفر بن أبي طالب ومعاذ بن جبل الأنصاري. حمزة بن عبد المطلب وزيد بن حارثة الأنصاري. أبو عبيدة الجراح وسعد بن معاذ الأنصاري. عبد الرحمن بن عوف وسعد بن الربيع الأنصاري. الزبير بن العوام وسلمة بن سلامة الأنصاري. طلحة بن عبيد اللّه وكعب بن مالك الأنصاري. عثمان بن عفان وأوس بن ثابت الأنصاري. سعيد بن زيد وأبيّ بن كعب الأنصاري مصعب بن عمير وأبو أيوب الأنصاري. أبو حذيفة بن عتبة وعباد بن بشر الأنصاري. عمار بن ياسر وحذيفة بن اليمان العنسي الأنصاري. حاطب بن أبي بلتعة وعوين بن ساعدة الأنصاري. سلمان الفارسي وأبو الدرداء الأنصاري. أبو ذر الغفاري والمنذر بن عمرو الأنصاري. أبو سبرة بن أبي رهم وسلامة بن وقش الأنصاري. خباب بن الأرد وتميم مولى خراش بن الصمة. صفوان بن وهب ورابع بن العجلان. صهيب بن سنان والحارث بن الصمة. عبد اللّه بن مخرمة وفروة بن عمرو بن ورقة. مسعود بن ربيعة وعبيد بن التيهان. معمر بن الحارث بن معمر ومعاذ بن عفراء. واقد بن عبد اللّه بن عبد مناف وبشر بن البراء. زيد بن الخطاب ومعن بن عدي. الأرقم بن أبي الأرقم وطلحة بن زيد.