تفسير الطبريالجزء السابع › سورة المائدة › القول في تأويل قوله تعالى: {من أوسط ما تطعمون أهليكم}

ابحث في الصفحة

9671 - حدثنا أبن وكيع، قال: ثنا عبد الأعلى، وحدثنا هناد، قال: ثنا أبو أسامة، عن هشام، عن الحسن قال في كفارة اليمين: يجزيك أن تطعم عشرة مساكين أكله واحدة خبزا ولحما، فإن لم تجد فخبزا وسمنا ولبنا، فإن لم تجد فخبزا وخلا وزيتا حتى يشبعوا.

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن نمير، عن زبرقان، قال: سألت أبا رزين، عن كفارة اليمين ما يطعم؟ قال: خبزا وخلا وزيتا من أوسط ما تطعمون أهليكم، وذلك قدر قوتهم يوما واحدا.

ثم اختلف قائلو ذلك في مبلغه. فقال بعضهم: مبلغ ذلك تصف صاع من حنطة. أو صاع من سائر الحبوب غيرها. ذكر من قال ذلك: