يعني بذلك جل ثناؤه: وجعل هؤلاء العادلون بربهم الآلهة والأنداد لله {شركاء الجن} كما قال جل ثناؤه: {وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا} [الصافات: 158]. وفي الجن وجهان من النصب: أحدهما أن يكون تفسيرا للشركاء، والآخرة: أن يكون معنى الكلام: "وجعلوا لله الجن شركاء وهو خالقهم".
واختلفوا في قراءة قوله: {وخلقهم} فقرأته قراء الأمصار: {وخلقهم} على معنى أن الله خلقهم منفردا بخلقه إياهم. وذكر عن يحيى بن يعمر ما: