يعني تعالى ذكره بقوله: {أولئك} هؤلاء الذين سميناهم من أنبيائه ورسله نوحا وذريته الذين هداهم لدين الإسلام واختارهم لرسالته إلى خلقه، هم {الذين آتيناهم الكتاب} يعني بذلك صحف إبراهيم وموسى وزبور داود وإنجيل عيسى صلوات الله عليهم أجمعين. {والحكم} يعني : الفهم بالكتاب ومعرفة ما فيه من الأحكام. وروي عن مجاهد في ذلك ما: