يعني تعالى ذكره بقوله: {وكذلك} : وكما أريناه البصيرة في دينه والحق في خلاف ما كانوا عليه من الضلال، نريه ملكوت السموات والأرض، يعني ملكه؛ وزيدت فيه التاء كما زيدت في " الجبروت " من الجبر، وكما قيل: رهبوت خير من رحموت، بمعنى: رهبة خير من رحمة. وحكي عن العرب سماعا: له ملكوت اليمن والعراق، بمعنى: له ملك ذلك.
واختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {نري إبراهيم ملكوت السموات والأرض} فقال بعضهم: معنى ذلك: نريه خلق السموات والأرض. ذكر من قال ذلك: