تفسير الطبريالجزء السابع › سورة المائدة › القول في تأويل قوله تعالى : {وما من دابة في الأرض ولا طير يطير بجناحه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون}

ابحث في الصفحة

10295 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {ما فرطنا في الكتاب من شيء} قال : لم نغفل الكتاب، ما من شيء إلا وهو في الكتاب.

وحدثني به يونس مرة أخرى، قال في قوله: {ما فرطنا في الكتاب من شيء } قال: كلهم مكتوب في أم الكتاب.

وأما قوله: {ثم إلى ربهم يحشرون} فإن أهل التأويل اختلفوا في معنى حشرهم الذي عناه الله تعالى في هذا الموضع. فقال بعضهم: حشرها موتها. ذكر من قال ذلك: