تفسير الطبريالجزء السابع › سورة المائدة › القول في تأويل قوله تعالى : {وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء}

ابحث في الصفحة

10578 - حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: أما قوله: {وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء} فإن المشركين كانوا يزعمون أنهم كانوا يعبدون الآلهة؛ لأنهم شفعاء يشفعون لهم عند الله؛ وأن هذه الآلهة شركاء لله.