تفسير الطبريالجزء السابع › سورة المائدة › القول في تأويل قوله تعالى: {بديع السموات والأرض أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة}

ابحث في الصفحة

10664 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {بديع السموات والأرض} قال: هو الذي ابتدع خلقهما جل جلاله فخلقهما ولم تكونا شيئا قبله.

{أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة} والولد إنما يكون من الذكر والأنثى، ولا ينبغي أن يكون لله سبحانه صاحبة فيكون له ولد؛ وذلك أنه هو الذي خلق كل شيء. يقول: فإذا كان لا شيء إلا الله خلقه، فأنى يكون لله ولد ولم تكن له صاحبة فيكون له منها ولد !