وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الفرائض على راحلته يومئ إيماء يجعل السجود أخفض من الركوع إذا كانت الأرض مبلولة من المطر زلقة، وكان صلى الله عليه وسلم ينزل عن الراحلة ويصلي إذا كانت الأرض يابسة. وكان صلى الله عليه وسلم كثيراً ما يصلي ويسجد في الماء والطين حتى يرى أثر الطين في جبهته. وسئلت عائشة رضي الله عنها هل رخص للنساء أن يصلين على الدواب؟. قالت: لم يرخص لهن في ذلك شدة ولا رخاء. قال العلماء: وهذا في المكتوبة وكان يعلى بن مرة رضي الله عنه يقول: انتهى النبي صلى الله عليه وسلم إلى مضيق هو وأصحابه وهو على راحلته، والسماء من فوقهم والقبلة من أسفلهم فحضرت الصلاة، فأمر المؤذن فأذن وأقام ثم تقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى على راحلته بالإيماء، والله أعلم.