واختلفوا هل يجوز أن يخلَق العالم لا في مكان أو يوجد لا في مكان على مقالتين: (0/ 431)
فقال قائلون: كان جائزاً أن يخلق الله العالم لا في مكانٍ، ويوجده لا في مكان، ويوجده لا في شيء، أحال ذلك محيلون، وقالوا: لا يجوز وجود العالم لا في مكان وخلقُه لا في شيء.