5198 - حدثني يونس، قال: أخبرنا سفيان، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس: وذكر عنده الخوارج، وما يلقون عند الفرار، فقال: يؤمنون بمحكمه، ويهلكون عند متشابهه. وقرأ ابن عباس: {وما يعلم تأويله إلا الله}... الآية.
وإنما قلنا: القول الذي ذكرنا أنه أولى التأويلين بقوله: {ابتغاء الفتنة} لأن الذين نزلت فيهم هذه الآية كانوا أهل شرك، وإنما أرادوا بطلب تأويل ما طلبوا تأويله اللبس على المسلمين والاحتجاج به عليهم ليصدوهم عما هم عليه من الحق، فلا معنى لأن يقال: فعلوا ذلك إرادة الشرك، وهم قد كانوا مشركين.