يعني بذلك جل ثناؤه: الذي أنباتك به من خبر عيسى، وأن مثله كمثل آدم خلقه من تراب. ثم قال له ربه: كن هو الحق من ربك، يقول: هو الخبر الذي هو من عند ربك؛ {فلا تكن من الممترين} يعني: فلا تكن من الشاكين في أن ذلك كذلك. كما: