يعني بقوله جل ثناؤه: إن الله يبشرك يا زكريا بيحيى ابنا لك، {مصدقا بكلمة من الله} يعني بعيسى ابن مريم. ونصب قوله "مصدقا" على القطع من يحيى، لأن "مصدقا" نعت له وهو نكرة، و"يحيى" غير نكرة.
وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: