تفسير الطبريالجزء الثالث › سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين}

ابحث في الصفحة

أما قوله: {ويكلم الناس في المهد} فإن معناه: أن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم، وجيها عند الله، ومكلما الناس في المهد. ف "يكلم" وإن كان مرفوعا، لأنه في صورة "يفعل" بالسلامة من العوامل فيه، فإنه في موضع نصب، وهو نظير قول الشاعر:

بت أعشقها بعضب باتر يقصد في أسواقها وجائر

وأما المهد: فإنه يعني به مضجع الصبي في رضاعه. كما: