أما قوله: {ويكلم الناس في المهد} فإن معناه: أن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم، وجيها عند الله، ومكلما الناس في المهد. ف "يكلم" وإن كان مرفوعا، لأنه في صورة "يفعل" بالسلامة من العوامل فيه، فإنه في موضع نصب، وهو نظير قول الشاعر:
بت أعشقها بعضب باتر يقصد في أسواقها وجائر
وأما المهد: فإنه يعني به مضجع الصبي في رضاعه. كما: