تفسير الطبريالجزء الثالث › سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل}

ابحث في الصفحة

يعني بقوله جل ثناؤه: {تولج} تدخل، يقال منه: قد ولج فلان منزله: إذا دخله، فهو يلجه ولجا وولوجا ولجة، وأولجته أنا: إذا أدخلته. ويعني بقوله: {تولج الليل في النهار} تدخل ما نقصت من ساعات الليل في ساعات النهار، فتزيد من نقصان هذا في زيادة هذا.

{وتولج النهار في الليل} وتدخل ما نقصت من ساعات النهار في ساعات الليل، فتزيد في ساعات الليل ما نقصت من ساعات النهار. كما: