تفسير الطبريالجزء الثالث › سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل}

ابحث في الصفحة

يعني بذلك جل ثناؤه: أن من استحل الخيانة من اليهود وجحود حقوق العربي التي هي له عليه، فلم يؤد ما ائتمنه العربي عليه إليه إلا ما دام له متقاضيا مطالبا، من أجل أنه يقول: لا حرج علينا فيما أصبنا من أموال العرب، ولا إثم، لأنهم على غير الحق، وأنهم مشركون.

واختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم نحو قولنا فيه. ذكر من قال ذلك: