يعني بذلك جل ثناؤه: يا أهل التوراة والإنجيل، لم تلبسون، يقول: لم تخلطون الحق بالباطل. وكان خلطهم الحق بالباطل: إظهارهم بألسنتهم من التصديق بمحمد صلى الله عليه وسلم، وما جاء به من عند الله، غير الذي في قلوبهم من اليهودية والنصرانية. كما: