تفسير الطبريالجزء الثالث › سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب}

ابحث في الصفحة

5233 - حدثنا الربيع بن سليمان، قال: ثنا أسد بن موسى، قال ثنا عبد الحميد بن بهرام، قال: ثنا شهر بن حوشب، قال: سمعت أم سلمة تحدث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكثر في دعائه أن يقول: "اللهم ثبت قلبي على دينك" قالت. قلت يا رسول الله، وإن القلوب لتقلب؟ قال: "نعم، ما من خلق الله من بني آدم بشر إلا أن قلبه بين أصبعين من أصابع الله إن شاء أقامه وإن شاء أزاغه، فنسأل الله ربنا أن لا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا، ونسأله أن يهب لنا من لدنه رحمة إنه هو الوهاب".