تفسير الطبريالجزء الثالث › سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة}

ابحث في الصفحة

5266 - حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عطاء، عن أبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد، قال: قال عمر: لما نزل: {زين للناس حب الشهوات} قلت: الآن يا رب حين زينتها لنا! فنزلت: {قل أؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار}... الآية. [آل عمران: 15]

وأما القناطير: فإنها جمع القنطار.

واختلف أهل التأويل في مبلغ القنطار، فقال بعضهم: هو ألف ومائتا أوقية. ذكر من قال ذلك: