تفسير الطبريالجزء الثالث › سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {يأهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده}

ابحث في الصفحة

5688 - حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله: {يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم} يقول: لم تحاجون في إبراهيم، وتزعمون أنه كان يهوديا أو نصرانيا، وما انزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده، فكانت اليهودية بعد التوراة، وكانت النصرانية بعد الإنجيل أفلا تعقلون.

وقال آخرون: بل نزلت هذه الآية في دعوى اليهود إبراهيم أنه منهم. ذكر من قال ذلك: