تفسير الطبريالجزء الثالث › سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم}

ابحث في الصفحة

5841 - حدثنا ابن بشار، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس بن مالك، قال: لما نزلت هذه الآية: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} أو هذه الآية: {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا} [البقرة: 245] قال أبو طلحة: يا رسول الله حائطي الذي بكذا وكذا صدقة، ولو استطعت أن أجعله سرا لم أجعله علانية. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اجعلها في فقراء أهلك".