كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في قوله تعالى: {كالمهل} (الكهف: 29) قال: كعكر الزيت، فإذا قرب إلى وجهه سقطت فروة وجهه فيه، وإن الحميم ليصيب على رؤوسهم فينفذ الحميم حتى يخلص إلى جوفه فيسلت ما في جوفه حتى يمرق من قدميه وهو الصهر، ثم يعاد كما كان، وكان صلى الله عليه وسلم يقول: "لو أن قطرة من الزقوم قطرت في دار الدنيا لأفسدت على أهل الدنيا معايشهم، فكيف بمن هو طعامه". وقال ابن عباس في قوله تعالى: {وطعاماً ذا غصة} (المزمل: 13) قال: شوك أخذ بالحلق لا يدخل ولا يخرج، نسأل الله تعالى العافية. [2/ 325]