تفسير الطبريالجزء 13 › سورة يوسف › القول في تأويل قوله تعالى: {وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم}

ابحث في الصفحة

14851 - حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع ؛ وحدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن مسعر، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير، قال: لما قال يوسف: {ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب} قال جبرئيل، أو ملك: ولا يوم هممت بما هممت به؟ فقال: {وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء}

-حدثنا عمرو بن علي، قال: ثنا وكيع، قال: ثنا مسعر، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير بنحوه، إلا أنه قال: قال له الملك: ولا حين هممت بها؟ ولم يقل: أو جبرئيل، ثم ذكر سائر الحديث مثله

-حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا محمد بن بشر وأحمد بن بشير، عن مسعر، عن أبى حصين، عن سعيد بن جبير: {ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب} قال: فقال له الملك، أو جبرئيل: ولا حين هممت بها؟ فقال يوسف: {وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء}