تفسير الطبريالجزء 13 › سورة يوسف › القول في تأويل قوله تعالى: {الله الذي رفع السموات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش}

ابحث في الصفحة

قول تعالى ذكره: الله يا محمد هو الذي رفع السموات السبع بغير عمد ترونها، فجعلها للأرض سقفا مسموكا. والعمد جمع عمود، وهي السواري، وما يعمد به البناء، كما قال النابغة:

وخيس الجن إني قد أذنت لهم يبنون تدمر بالصلاح والعمد

وجمع العمود: عمد، كما جمع الأديم: أدم، ولو جمع بالضم فقيل: عمد جاز، كما يجمع الرسول: رسل، والشكور: شكر.

واختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {رفع السموات بغير عمد ترونها} فقال بعضهم: تأويل ذلك: الله الذي رفع السموات بعمد لا ترونها. ذكر من قال ذلك: