يقول: وإن كنت متهما لنا لا تصدقنا على ما نقول من أن ابنك سرق، فاسأل القرية التي كنا فيها، وهي مصر. يقول: سل من فيها من أهلها، {والعير التي أقبلنا فيها} وهي القافلة التي كما فيها، التي أقبلنا منها معها، عن خبر ابنك وحقيقة ما أخبرناك عنه من سرقه، فإنك تخبر مصداق ذلك. {وإنا لصادقون} فيما أخبرناك من خبره.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: