تفسير الطبريالجزء 13 › سورة يوسف › القول في تأويل قوله تعالى: {أو لم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال}

ابحث في الصفحة

و هذا تقريع من الله تعالى ذكره للمشركين من قريش بعد أن دخلوا النار بإنكارهم في الدنيا البعث بعد الموت. يقول لهم إذ سألوه رفع العذاب عنهم وتأخيرهم لينيبوا ويتوبوا: {أو لم تكونوا} في الدنيا {أقسمتم من قبل ما لكم من زوال} يقول: ما لكم من انتقال من الدنيا إلى الآخرة، وانكم إنما تموتون، ثم لا تبعثون؟ كما: