تفسير الطبريالجزء 13 › سورة يوسف › القول في تأويل قوله تعالى: {ارجعوا إلى أبيكم فقولوا يا أبانا إن أبنك سرق وما شهدنا إلا بما علمنا}

ابحث في الصفحة

15002 - حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد وأبو سفيان، عن معمر، عن قتادة: {وما كنا للغيب حافظين} قال: ما كنا نظن ولا نشعر أنه سيسرق

-حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {وما كنا للغيب حافظين} قال: ما كنا نرى أنه سيسرق

-حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {وما كنا للغيب حافظين} قال: ما كنا نظن أن ابنك يسرق

وأولى التأويلين بالصواب عندنا في قوله: {وما شهدنا إلا بما علمنا} قول من قال: وما شهدنا بأن ابنك سرق إلا بما علمنا من رؤيتنا للصواع في وعائه ؛ لأنه عقيب قوله: {إن ابنك سرق} فهو بأن يكون خبرا عن شهادتهم بذلك أولى من أن يكون خبرا عما هو منفصل. وذكر أن الغيب في لغة حمير هو الليل بعينه.