15331 - حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله: {الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد} قال: كان الحسن يقول: الغيضوضة أن تضع المرأة لستة أشهر أو لسبعة اشهر، أو لما دون الحد. قال قتادة: وأما الزيادة، فما زاد على تسعة أشهر.
حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {ولعل قوم هاد} قال: نبي.
-حدثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا قيس، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير، قال: غيض الرحم: أن ترى الدم على حملها، فكل شيء رأت فيه الدم على حملها ازدادت على حملها مثل ذلك.
قال ثنا عبد العزيز، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن قيس بن سعد، عن مجاهد، قال: إذا رأت الحامل الدم كان أعظم للولد.
-حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: {وما تغيض الأرحام وما تزداد} الغيض: النقصان من الأجل، والزيادة: ما زاد على الأجل ؛ وذلك أن النساء لا يلدن لعدة واحدة، يولد المولود لستة أشهر فيعيش، ويولد لسنتين فيعيش، وفيما بين ذلك. قال: وسمعت الضحاك يقول: ولدت لسنتين، وقد نبتت ثناياي.