15420 - حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: ثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج: أخبرني عبد الله بن كثير أنه سمع مجاهدا يقول: {أنزل من السماء ماء فسالت أوديه بقدرها} قال: ما أطاقت ملأها {فاحتمل السيل زبدا رابيا} قال: انقضى الكلام، ثم استقبل فقال: "ومما توقدون عليه في النار ابتغاء حليه أو متاع زبد مثله" قال: المتاع: الحديد والنحاس والرصاص وأشباهه، زبد مثله، قال: خبث ذلك مثل زبد السيل. قال: {وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض} {فأما الزبد فيذهب جفاء} قال: فذلك مثل الحق والباطل.
-حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن عبد الله بن كثير، عن مجاهد، أنه سمعه يقول: فذكر نحوه. وزاد فيه: قال: قال ابن جريج: قوله: {فأما الزبد فيذهب جفاء} قال: جمودا في الأرض، {وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض} يعني الماء وهما مثلان: مثل الحق والباطل.
-حدثنا الحسن، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {زبدا رابيا} السيل مثل خبث الحديد والحلية، {فيذهب جفاء} جمودا في الأرض، {ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله} الحديد والنحاس والرصاص وأشباهه. وقوله: {وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض} إنما هما مثلان للحق والباطل.
-حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ؛ قال: وثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، يزيد أحدهما على صاحبه في قوله: {فسألت أوديه بقدرها} قال: بملثها، {فاحتمل السيل زبدا رابيا} قال: الزبد: السيل {ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله} قال: خبث الحديد والحلية، {فأما الزبد فيذهب جفاء} قال: جمودا في الأرض، {وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض} قال: الماء وهما مثلان للحق والباطل.