تفسير الطبريالجزء 13 › سورة يوسف › القول في تأويل قوله تعالى: {جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم}

ابحث في الصفحة

15445 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {سلام عليكم بما صبرتم} قال: حين صبروا لله بما يحبه الله فقدموه. وقرأ: {وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا} حتى بلغ: {وكان سعيكم مشكورا} وصبروا عما كره الله وحرم عليهم، وصبروا على ما ثقل عليهم وأحبه الله، فسلم عليهم بذلك. وقرأ: {والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار}

وأما قوله: {فنعم عقبى الدار} فإن معناه إن شاء الله كما.