تفسير الطبريالجزء 13 › سورة يوسف › القول في تأويل قوله تعالى: {أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت}

ابحث في الصفحة

15509 - حدثنا عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: {أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت} فهو الله قائم على كل نفس بر وفاجر، يرزقهم ويكلؤهم، ثم يشرك به منهم من أشرك.

وقوله: {وجعلوا لله شركاء قل سموهم أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض أم بظاهر من القول} يقول تعالى ذكره: أنا القائم بأرزاق هؤلاء المشركين، والمدبر أمورهم، والحافظ عليهم أعمالهم، وجعلوا لي شركاء من خلقي يعبدونها دوني، قل لهم يا محمد: سموا هؤلاء الذين أشركتموهم في عبادة الله، فإنهم إن قالوا آلهة فقد كذبوا، لأنه لا إله إلا الواحد القفار لا شريك له. {أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض} يقول: أتخبرونه بأن في الأرض إلها، ولا إله غيره في الأرض ولا في السماء.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: