15512 - حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج {وجعلوا لله شركاء قل سموهم} ولو سموهم كذبوا، وقالوا في ذلك ما لا يعلم الله من إله غير الله ؛ فذلك قوله: {أم تنبئونه لما لا يعلم في الأرض أم بظاهر من القول} مسموع، وهو في الحقيقة باطل لا صحة له.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. غير أنهم قالوا: أم بظاهر، معناه: أم بباطل، فأتوا بالمعنى الذي تدل عليه الكلمة دون البيان عن حقيقة تأويلها. ذكر من قال ذلك: