تفسير الطبريالجزء 13 › سورة يوسف › القول في تأويل قوله تعالى: {وقال الشيطان لما قضى الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتمون من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم}

ابحث في الصفحة

15648 - حدثني المثنى، قال: ثنا سويد، قال: ثنا ابن المبارك، عن الحكم، عن عمرو بن أبي ليلى أحد بني عامر، قال: سمعت محمد بن كعب القرظي يقول: {وقال الشيطان لما قضي الأمر} قال: قام أبليس عند ذلك، يعني حين قال أهل جهنم: {سواء علينا أجزعنا أم صبرنا مالنا من محيص} فخطب فقال: {إن الله وعدكم وعد الحق، ووعدتكم فأخلفتكم} إلى قوله: {ما أنا بمصرخكم} يقول: بمغن عنكم شيئا، {وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتمون من قبل} قال: فلما سمعوا مقالته مقتوا أنفسهم، قال: فنودوا: {لمقت الله أكبر من مقتكم}