تفسير الطبريالجزء 13 › سورة يوسف › القول في تأويل قوله تعالى: {وأدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها بإذن ربهم تحيتهم فيها سلام}
15675 - حدثني يعقوب، قلا: ثنا ابن علية، قال: أخبرنا أيوب، قال: قال عكرمة: سئلت عن رجل حلف أن لا يصنع كذا وكذا إلى حين، فقلت: إن من الحين حينا يدرك، ومن الحين حينا لا يدرك، فالحين الذي لا يدرك قوله: {ولتعلمن نبأه بعد حين} والحين الذي يدرك: {تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها} قال: وذلك من حين تصرم النخلة إلى حين تطلع، وذلك ستة أشهر.