تفسير الطبريالجزء 16 › سورة الكهف › القول في تأويل قوله تعالى: {وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين نارا}

ابحث في الصفحة

17363 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها} قال: للكافرين.

وقوله: {أحاط بهم سرادقها} يقول:

أحاط سرادق النار التي أعدها الله للكافرين بربهم، وذلك فيما قيل: حائط من نار يطيف بهم كسرادق الفسطاط، وهي الحجرة التي تطيف بالفسطاط، كما قاله رؤبة:

يا حكم بن المنذر بن الجارود سرادق الفضل عليك ممدود

وكما قال سلامة بن جندل:

هو المولج النعمان بيتا سماؤه صدور الفيول بعد بيت مسردق

يعني: بيتا له سرادق. ذكر من قال ذلك: