يقول تعالى ذكره:
قال موسى للعالم: {هل أتبعك على أن تعلمن} من العلم الذي علمك الله ما هو رشاد إلى الحق، ودليل على هدى؟
{قال إنك لن تستطيع معي صبرا}
يقول تعالى ذكره:
قال العالم: إنك لن تطيق الصبر معي، وذلك أني أعمل بباطن علم علمنيه الله، ولا علم لك إلا بظاهر من الأمور، فلا تصبر على ما ترى من الأفعال، كما ذكرنا من الخبر عن ابن عباس قبل من أنه كان رجلا يعمل على الغيب قد علم ذلك.