تفسير الطبريالجزء 16 › سورة الكهف › القول في تأويل قوله تعالى: {قالت أنى يكون لى غلام ولم يمسسني بشر ولم أك بغيا }

ابحث في الصفحة

يقول تعالى ذكره:

قالت مريم لجبريل:

{أنى يكون لي غلام} من أي وجه يكون لي غلام؟ أمن قبل زوج أتزوج، فأرزقه منه، أم يبتدئ الله في خلقه ابتداء {ولم يمسسني بشر} من ولد آدم بنكاح حلال {ولم أك} إذ لم يمسسني منهم أحد على وجه الحلال {بغيا} بغيت ففعلت ذلك من الوجه الحرام، فحملته من زنا، كما: