تفسير الطبريالجزء 16 › سورة الكهف › القول في تأويل قوله تعالى: {وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض}

ابحث في الصفحة

يقول تعالى ذكره:

وتركنا عبادنا يوم يأتيهم وعدنا الذي وعدناهم، بأنا ندك الجبال وننسفها عن الأرض نسفا، فنذرها قاعا صفصفا، بعضهم يموج في بعض، يقول: يختلط جنهم بإنسهم. كما: