يقول عز ذكره؛ {ويوم يقول} الله عز ذكره للمشركين به الآلهة والأنداد {نادوا شركائي الذين زعمتم} يقول لهم: ادعوا الذين كنتم تزعمون أنهم شركائي في العبادة لينصروكم ويمنعوكم مني {فدعوهم فلم يستجيبوا لهم} يقول: فاستغاثوا بهم فلم يغيثوهم {وجعلنا بينهم موبقا}
فاختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: معناه: وجعلنا بين هؤلاء المشركين وما كانوا يدعون من دون الله شركاء في الدنيا يومئذ عداوة. ذكر من قال ذلك: