تفسير الطبريالجزء 16 › سورة الكهف › القول في تأويل قوله تعالى: {ثم أتبع سببا}

ابحث في الصفحة

يقول تعالى ذكره:

ثم سار طرقا ومنازل، وسلك سبلا.

{حتى إذا بلغ بين السدين}

واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة وبعض الكوفيين: "حتى إذا بلغ بين السدين" بضم السين وكذلك جميع ما في القرآن من ذلك بضم السين.

وكان بعض قراء المكيين يقرؤه بفتح ذلك كله. وكان أبو عمرو بن العلاء يفتح السين في هذه السورة، ويضم السين في يس، ويقول: السد بالفتح: هو الحاجز بينك وبين الشيء؛ والسد بالضم: ما كان من غشاوة في العين.

وأما الكوفيون فإن قراءة عامتهم في جميع القرآن بفتح السين غير قوله: {حتى إذا بلغ بين السدين} فإنهم ضموا السين في ذلك خاصة.

وروي عن عكرمة في ذلك ما: