تفسير الطبريالجزء 16 › سورة الكهف › القول في تأويل قوله تعالى: {فناداها من تحتها ألا تحزني}

ابحث في الصفحة

اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الحجاز والعراق {فناداها من تحتها} بمعنى:

فناداها جبرائيل من بين يديها على اختلاف منهم في تأويله؛ فمن متأول منهم إذا قرأه {من تحتها} كذلك؛ ومن متأول منهم أنه عيسى، وأنه ناداها من تحتها بعد ما ولدته.

وقرأ ذلك بعض قراء أهل الكوفة والبصرة: "فناداها من تحتها" وبفتح التاءين من تحت، بمعنى:

فناداها الذي تحتها، على أن الذي تحتها عيسى، وأنه الذي نادى الله.

ذكر من قال: الذي ناداها من تحتها الملك: