اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الحجاز والعراق {فناداها من تحتها} بمعنى:
فناداها جبرائيل من بين يديها على اختلاف منهم في تأويله؛ فمن متأول منهم إذا قرأه {من تحتها} كذلك؛ ومن متأول منهم أنه عيسى، وأنه ناداها من تحتها بعد ما ولدته.
وقرأ ذلك بعض قراء أهل الكوفة والبصرة: "فناداها من تحتها" وبفتح التاءين من تحت، بمعنى:
فناداها الذي تحتها، على أن الذي تحتها عيسى، وأنه الذي نادى الله.
ذكر من قال: الذي ناداها من تحتها الملك: